عثمان العمري
205
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر
بهم يهتدي الساري إلى منهج الهدى * ويجبر مكسور ويؤمن فازع فإن كان بحر العلم في الناس جاريا * فهم أبدا عين له ومنابع فلا زلت يا كهف المساكين رافلا * بثوب الهنا ماحن في الأيك ساجع ولصاحب الترجمة أيضا : هي المنازل لا أودى بها الملل * ولا تخلل في أكنافها الخلل ولا خلا روضها من كل يانعة * ولا ذوى ظمأ أملودها الخضل كلا ولا زالت الأنواء صيبة * تروي ثراها وعمت أهلها الخول دار الأحبة لا أعفى لهم أثر * ولا خلا منهم ربع ولا طلل عهدي بنا معهم في كل مغتبط * والشمل مجتمع والحبل متصل أيام كانت ميادين الزهور لنا * مراتعا حيث يشدو الورق والحجل من كل ذي هيف ما ماس منعطفا * الا وسبحت الأغصان والأثل وان رنا بلحاظ كحلت دعجا * أرتك سحر الحلال الأعين النجل مدت أيادي سبا من ذاك فينا بنا * فحال دون التلاقي السهل والجبل وطاش سهم الأماني لم يصب غرضا * وقد وهي الحبل لما أعيت الحيل فهم أحبة قلبي أين حط لهم * رحل ولست بساليهم وان رحلوا